دير البلح_ أطلس سبورت_محمود فرج
وسط استهجان وسخط كبير من بعض أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم الفلسطيني في قطاع غزة بسبب عدم اكتمال النصاب القانونى لجلسة الاجتماع السنوية لعمومية الاتحاد مع مجلسه.
وقال كمال الأشقر رئيس نادي خدمات النصيرات أن ما حدث باعتباره كارثة رياضية رغم أن الاجتماع كان سيبحث قرارات مصيرية للاعبي و أندية قطاع غزة معتبرا ما جرى هو استخفاف بالأزمة التي تعيشها الرياضة الفلسطينية في قطاع غزة مطالبا أعضاء عمومية الاتحاد بان يكونوا على قدر المسؤولية من اجل الشباب والرياضة الفلسطينية.
ومن ناحية أخري قال محمد القرم عضو مجلس إدارة شباب خانيونس بتهكم وسخرية أن عمومية اتحاد كرة القدم واعية وهي أدرى بمصلحتها من الجميع مطالباً تقليص عمومية اتحاد كرة القدم الغير فعالة.
أما عبد المعطي أبو غرقود عضو مجلس خدمات البريج قال أن عدم حضور عمومية الاتحاد لهذا الاجتماع الهام يعطي مؤشر خطير لعدم وجود مسؤولية عند أعضاء مجالس الأندية حيث كان هذا الاجتماع هاماً لمناقشة أمور تهم الحركة الرياضية في قطاع غزة ولكن يبدوا أن أندية قطاع غزة غير مهتمة ومكترثة بالأزمة التي يعيشها اتحاد الكرة القدم الذي طالب مراراً وتكراراً بعقد اجتماع للجمعية العمومية.
وكان اتحاد كرة القدم قد دعي عموميتة للاجتماع لشرح ولمناقشة التقرير المالي و الإداري والمصادقة عليهم حيث أرسل خطابات قبل أسبوعين لجميع الأندية ومرفق التقرير المالي والإداري لمناقشتها.
وقال على أبو حسنيين رئيس نادي خدمات الشاطئ بأنه بالرغم أن الاتحاد أرسل الدعوات للأندية في وقت سابق لأعضاء الجمعية العمومية التي لها الكثير من الملاحظات على التقرير الإداري والمالي إلا إنني ألوم مجالس إدارات الأندية الغير مكترثة في الوقت الصعب الذي تعيشه الحركة الرياضية في غزة والذي هضمت فيه الكثير من الاستحقاقات للأندية في قطاع غزة وشدد أبو حسنين على تحميله المسؤولية الكاملة لمجالس إدارات الأندية المتغيبة عن الاجتماع معتبرا إن الحقوق لا تسترد إلا بعد المطالبة بها, لافتا أن هذا الغياب أعطى مؤشر سلبي واكبر دليل على ذلك عدم تلبية دعوة اتحاد كرة القدم وغياب 35 نادي عن هذا الاجتماع الهام وحمل أبو حسنين اتحاد كرة القدم في قطاع غزة المسؤولية للاتحاد و إرسالة تقريريه المالية والإدارية عن الفترة من 1/5 /2008 حتى 31/12/2009 حيث لا توجد أي فعاليات رسمية لهذا الاتحاد في هذه الفترة ولم يذكر التقرير الأحداث التي جرت في عام 2010 وهي بطولية الكأس التي أقيمت في القطاع في الوقت الذي أعلنت فيه محافظات الضفة الغربية أيجاد أندية محترفين وعدم علم أعضاء كرة القدم في غزة بلوائح وقوانين هذا الاحتراف حيث لم يتم توزيع اللوائح للأندية و إهمال اتحاد غزة من شؤون اللاعبين المحترفين قبل إعلان رئيس الاتحاد شخصياً مما خلق مشاكل عديدة في أندية غزة والأمر الذي أصبح يتحمله إدارات الأندية في قطاع غزة التي لم تحضر اجتماع الجمعية العمومية ونحن لذلك نساعد في هضم حقوق وأندية و لاعبي قطاع غزة.
من جانبه اعتقد جمال زقوت أن هناك سوء فهم أو شئ ما أعطل وصول الدعوات لباقي الأندية او أن عدم الاكتراث بأهمية الاجتماع جاءت بسبب الإحباط والشعور بالتهميش هو وراء هذا التغيب الكبير في عدد الحاضرين بالإضافة إلى قلة الدعم المادي للأندية ساعد بشكل كبير في هذا الأمر وتمنى من الجميع الالتزام وحضور الاجتماع المؤجل بسبب عدم اكتمال النصاب ليتم مناقشة جميع الأمور الخاصة بالأندية وكرة القدم في قطاع غزة.
ومن ناحيته حمل نجيب أبو نحلة عضو مجلس إدارة ى خدمات رفح لأعضاء مجالس إدارات الأندية وقال أن ما حدث شيء خطير ويستوجب الوقوف حالا عند القضية التي قد توثر على مسيرة الرياضة الفلسطينية وكرة القدم
ويشار أن نائب رئيس كرة القد قد الغي اجتماع الجمعية العمومية بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني وحدد يوم السبت القادم التئام عمومية الاتحاد وسيعلن عن المكان الذي سيتم الاجتماع به.
و أكد جابر عياش عضو اتحاد كرة القدم أن جميع الأندية وصلها الدعوة مرفقة بالتقرير المالي والإداري من خلال سكرتاريا الاتحاد وان عدم حضور الجمعية العمومية للأندية للاجتماع يدل على عدم اكتراث الأندية الرياضية في قطاع غزة وقصور واضح في إداراتها ومنع ممارستها حقها الطبيعي في مسائلة الاتحاد من خلال مناقشة التقرير المالي و الإداري.